السيد حامد النقوي

95

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كمال طول باع ، و مزيد اطلاع ، و نهايت انصاف و رشاد است ، زيرا كه صدور اين قول از جاحظ در غايت اشتهار ، و ثبوت آن كالشمس في رابعة النهار است ، چه جاحظ در اين باب كتابى خاص تصنيف كرده ، ضلال خود را در اكناف عالم مشتهر ساخته است ، و جناب سيد مرتضى طاب ثراه ، كه فضائل و مناقب آن جناب بر زبان ائمّه و اساطين قوم شنيدى ، و فاضل رشيد خود را معتقد علم و فضل و بلاغت آن جناب وامىنمايد ، ذكر اين كتاب جاحظ در « شافعي » فرموده است ، چنانچه جائي كه قاضي القضاة در كتاب « مغنى » گفته » : و بعد فان جاز حصول النص على هذه الطريقة ، و يختص بمعرفته قوم دون قوم على بعض الوجوه ، ليجوزن ادعاء النص على العباس و غيره ، و اختص بمعرفته قوم دون قوم ، ثم انقطع النقل ، لانه ان جاز انقطاع النقل فيما يعم تكليفه عن بعض دون بعض ، جاز انقطاعه عن المكلفين كذلك ، لان ما اوجب ازاحة العلة في كلهم يوجب إزاحة العلة في بعضهم [ 1 ] . « جناب سيد مرتضى طاب ثراه بجواب آن در « شافى » فرموده » : يقال له ان المعارضة بما يدّعى من النص على العباس أبعد عن الصواب من المعارضة بالنص على أبي بكر ، و الذي يبين بطلان هذه المقالة و الفرق بينهما و بين ما يذهب إليه الشيعة في النص على امير المؤمنين عليه السلام وجوه : منها أنّا لا نسمع بهذه المقالة الا حكاية ، و ما شاهدنا قط و لا شاهد من أخبرنا ممن لقيناه قوما يدينون بها ، و الحال - في شذوذ أهلها - أظهر من الحال في شذوذ البكرية ، فان البكرية ، و ان كنا لم نلق منهم الا آحادا لا يقوم الحجة بمثلهم ، فقد وجدوا على حال ، و عرف ، في جملة الناس ، من يذهب الى المقالة المروية عنهم ،

--> [ 1 ] المعنى ج 20 القسم الاول فى الامامة ص 119 ط مصر .